الإعلامية حتى تكون قيادته فاعلة:
مبدأ فهم الذات: أي أن يفهم الإعلامي ذاته فيحدد جوانب القصور والقوة لديه، ويتمكن من التحكم بها، ومن منع أية انعكاسات سلبية لها على علاقاته مع مجموعة العمل.
مبدأ المشاركة: أي أن يحرص القائد الإعلامي على المشاركة الواعية للمجموعة في التخطيط، والتنفيذ، والتقويم، والمتابعة، فذلك يسهم في تعزيز العلاقات الإنسانية بينه وبينهم، وفي رفع الروح المعنوية في المجموعة، ويزيد من تماسك الجماعة ويعُزّز انتماء الأعضاء.
مبدأ إدراك الدور: أي أن يدرك القائد الإعلامي أدواره ومهامّه والمسؤوليات المنوطة به بوصفه قائداً إعلاميا، وربط ذلك بالأهداف التربوية بشكل يسهم في تعزيز قدرته على التخطيط الهادف.
مبدأ العوامل المعينة والعوامل المعيقة: أي أن يتعرف القائد الإعلامي إلى العوامل المعينة على تنفيذ البرنامج الإعلامي والعوامل المعيقة له، من أجل تسهيل نجاح البرنامج.
مبدأ الروح المعنوية: أي أن يسعى القائد الإعلامي لإيجاد روح معنوية عالية عند جميع أعضاء المجموعة كي يشعر كل منهم بالمسؤولية عن نجاحها.
مبدأ الإلمام بالبيئة: أي يُلمّ القائد الإعلامي إلماماً كاملا بالبيئة التي يعمل في إطارها، وأن يعي معاييرها وتعليماتها وعياً موضوعيا تاماً.
مبدأ القدوة والمنهج الخفي: أي أن يكون القائد الإعلامي قدوة في الالتزام، والانتماء، والتقيّد بالقوانين والأنظمة والتعليمات، والاسترشاد بالأهداف الإعلامية والعلاقات الإنسانية في التفاعل مع الآخرين.
مبدأ السلطة القيادية مقابل سلطة القائد: أي اعتماد القائد الإعلامي على السلطة النابعة من الخبرة والمعرفة والعلاقات الإنسانية وليس النابعة من القانون والمركز، فذلك يجعله أقدر على التأثير في أعضاء المجموعة التي يتفاعل معها.
كتاب علم النفس الإعلامي، الدكتور سامي محسن عتاتمة و الدكتور أحمد لطيف أبو سعد، صفحة ١٩٢
