النظر إلى الشخص الذي يتحدث إليك، التشجيع على إلقاء الأسئلة، عدم مقاطعة المتحدث، إذا اضطررت للمقاطعة فلا تلجأ إلى تغيير الموضوع، أن تكون مصغياً متجاوباً، القدرة على إدارة الوقت.
الاستماع بدقة واستيعاب إلى الرسالة التي ينقلها الآخرون إليك.
الوضوح والتحديد: لا تدور حول الموضوع بالتحدث في العموميات الغامضة، فإذا تحدثت بحديث عام
فليكن لديك شيء محدد يوضح قصدك.
تذكر بأن الكلمات عبارة عن رموز وكلما ازدادت معرفتنا ومعلوماتنا عن القضايا التي تتحدث عنها
ازدادت قدرتنا على التأثير والإقناع.
اختيار الكلمات والمفاهيم والأفكار التي تجعلهم يتفاعلون معك بناءً على ما يحملون من خلفية ومعرفة.
طرح الأسئلة ثم ترك الموظفين يؤكدوا لك أن ما فهموه في الواقع صحيح. (هل هذا ما قصدته أنت.. )
(عفوا .. أنت مهتم ب …)
عدم الخوف من قولك: أنا لا أعرف: فالكثير منا لا يعرف إلا القليل عن العالم الذي عيش فيه والتظاهر
بالإجابة أو تلفيقها يضاعف من عدم ثقة الآخرين بنا وبأنفسهم.
الابتعاد عن الوقوف في مصيدة عبارة ( إما/ أو): وذلك لأن كثير الأشياء في الحياة، لا تقع تحت
تصنيف الأسود والأبيض ببساطة.
محاولة طرح الأفكار في المكان والوقت المناسبين.
كتاب علم النفس الإعلامي، الدكتور سامي محسن عتاتمة والدكتور أحمد لطيف أبو سعد، صفحة ٢٠٢
