حيث يحدد علم النفس الإداري المهارات والمواهب والقدرات التي يحتاج لها موظف الإعلام في ممارسة عمله وتكيف أدائه وتدريبه ؛ لتحسين زيادة إنتاجه في العمل الإعلامي ، وهو يدرس الانعكاسات النفسية للعاملين وتأثيرها على أدائهم للأعمال وكيفية تفهم سلوكهم والتنبؤ به والتحكم فيه ، والتعامل مع دوافع العاملين وشخصياتهم والاتصال بهم وفهم العلاقات بينهم والتأثير فيهم ، وتحليل المواقف الصعبة واستخلاص النتائج واحتواء المواقف وتحديد المشاكل وإيجاد البدائل وتحليلها وتحديد أسبابها . وتستند الإدارة الإعلامية إلى مفاهيم علم النفس الإداري والاستفادة منه في إدارة الطلب الإعلامي وعرض الخدمات الإعلامية في السوق لغرض الجذب الإعلامي الذي له دور مهم في نشر المعرفة وتصحيح الاتجاهات واستثمار الأموال وإيجاد فرص عمل للشباب وزيادة دخلهم .
كتاب علم النفس الإعلامي، الدكتور سامي محسن عتاتمة و الدكتور أحمد لطيف أبو سعد، صفحة ٢٦
