يسعى علم النفس الإعلامي إلى مساعدة الإدارة الإعلامية في تحقيق أهدافها من خلال ما يقدمه لها من مبادئ وأسس نفسية تستفيد منها في حل المشكلات التي تواجهها باستمرار، وتعرقل من مسيرتها من الانتفاع من الموارد الإعلامية، ويحاول علم النفس الإعلامي المساهمة في حل المشكلات التي تدخل في نطاق واحد من الموضوعات التالية:
زيادة وتحسين الخدمات الإعلامية وتحسين نوعيتها وطرق العمل فيها، وتطوير
المؤسسات الإعلامية.
زيادة توافق العاملين مع عملهم بمتابعة تدريبهم وفق الأسس العلمية والعملية.
إنشاء نوع من الاستقرار الإعلامي وذلك بالسعي إلى إزالة مصادر الشكوى لدى العاملين وتقديم أفضل الخدمات وصيانة وتطوير العمل الإعلامي.
معرفة متطلبات العمل من الخصائص الشخصية ومعرفة مدى ما يمتلكه العاملين من هذه الخصائص، حتى يمكن وضع الفرد المناسب في المكان المناسب
تقليل التعب والملل وزيادة الراحة النفسية لدى العاملين في حقل الإعلام.
تحقيق التواصل الفعال بين المتلقي للخدمة الإعلامية والمقدم لها، بحيث يهدف ذلك إلى إيصال الرسالة الإعلامية بالشكل الصحيح.
معرفة الخلل الذي قد يحدث في بعض الرسائل الإعلامية والذي قد يؤثر على المتلقين فيحدث مشكلات لديهم في التخطيط والإدارة الذاتية والعمل على تصحيح هذه الرسائل المشوشة.
كتاب علم النفس الإعلامي، الدكتور سامي محسن عتاتمة و الدكتور أحمد لطيف أبو سعد، صفحة ٢٧
تحسين لغة الاعلاميين بحيث تصبح قادرة على إيصال الرسالة بالشكل الصحيح وأن يصبح لدى الأفراد الإعلاميين قدرة على الإقناع تناسب ما يريدون إيصاله.
مساعدة الأفراد على تجاوز أثر وسائل الإعلام في التقليل من الروح المعنوية لدى أفراد المجتمع، ومساعدتهم في مواجهة الحرب النفسية التي تصنعها وسائل الإعلام.
مساعدة المربين على معرفة فوائد وعيوب وسائل الاتصال المختلفة وكيفية التعامل معها، مما يخدم المجتمع بكافة فئاته.
كتاب علم النفس الإعلامي، الدكتور سامي محسن عتاتمة و الدكتور أحمد لطيف أبو سعد، صفحة ٢٨
