ثوره تكنولوجيا الاتصال والمعلومات
إن أهم مظاهر العولمه الاعلاميه التي جعلت العالم يشبه ضاحيه صغيره في مدينه كبيره هو الانفجار المعلوماتي أو الثوره المعلوماتيه اتي سيرتها الثوره الاتصاليه ، الأمر الذي كان له تأثيره الكبير على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي وعلى التركيبه القيميه التي تميز البناء الفكري والثقافي لشعوب العالم، لذا فأن ما يمكن أن توصف به العلاقه بين ( تكنولوجيا المعلومات ) و ( تكنولوجيا الاتصال ) هو الاندماج والتداخل أو على الأقل ( اللامفاصله ) وذلك راجع الى سياده النظام الرقمي الذي تطورت اليه نظم الاتصال ، أذ ترابطت شبكات الاتصال مع شبكه المعلومات وهو ما يتضح في حياتنا اليوميه من التواصل بالفاكس عبر شبكات الهاتف مروراً بشبكات اقمار الاتصال على سبيل المثال الشيء الذي يقودنا الى القول بان المرحله الراهنه لثوره المعلومات هي اندماج تقنيتها المختلفه مع وسائل الاتصال مما ادى الى ظهور مفهوم التكنولوجيا الحديثه للاتصال الذي أثر بشكل كبير على وسائل الاتصال وعظم من تأثيراتها المجتمعه على كافه المستويات . ويمثل هذا الفهوم بنية تحتيه اخترقت جميع مجالات النشاط الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وتضم ثلاثه قطاعات أساسيه هي :
1- ثوره المعلومات ممثله بالانفجار المعرفي الضخم المتمثل في ذلك الكم الهائل من المعرفه في أشكال تخصصات ولغات عديده واماكن السيطره : عليه والاستفاده منه بواسطه تكنولوجيا المعلومات
2- وسائل الاتصال متمثله بتكنولوجيا المواصلات السلكية واللاسلكية مروراً بالتلفزيون والنصوص المتلفزة ووصلت الى الاقمار الصناعيه والالياف البصرية
الإعلام و إدارة الأزمات – تأليف أستاذ دكتور عبد الرزاق الدليمي – صفحة ١٥٢
3- الحاسبات الالكترونيه التي توغلت في كل منا في الحياه و أمتزجت بكل وسائل الاتصال واندمجت بكل وسائل الاتصال واندمجت معها وتشير إحصاءات جرت في عام 1997 الى أنه يوجد في العالم أكثر من (1،28 ) مليار جهاز تلفاز وأكثر من (690) مليون مشترك في شبكات الهاتف منهم (80) مليون هاتف نقال أو خلوي وحوالي (200) مليون حاسوب منها (30) مرتبطه بالانترنت . ومؤكد أن هذه الأرقام تضاعفت في السنوات الأخيرة.
الإعلام و إدارة الأزمات – تأليف أستاذ دكتور عبد الرزاق الدليمي – صفحة ١٥٣
