الأهداف الأساسية والمشتركة للعلاقات العامة في معظم المجتمعات
هناك تماثل وتشابه بين الأهداف الأساسية والمشتركة للعلاقات العامة في معظم المجتمعات على الرغم من اختلاف الأنظمة القائمة عليها لاسيما وقد بات معروفا أن العلاقات العامة تهدف إلى إقامة العلاقات الطيبة المبنية على الثقة المتبادلة بين المؤسسات وبين العاملين فيها من جهة. وبينها وبين المتعاملين معها من جهة ثانية، ومن ثم السعي ما أمكنها للحفاظ على هذه العلاقات بصورة مستمرة.
كتاب الهندسة البشرية والعلاقات العامة تأليف الأستاذ الدكتور عبد الرزاق الدليمي صفحة ٢٠٩
ومن هنا يمكن ان نحدد الأهداف العامة للعلاقات العامة التي تسعى إلى تحقيقها في كافة المجتمعات على الرغم من أنها قد تختلف باختلاف هذه المجتمعات من حيث … الأهداف والوسائل وأساليب التطبيق. ولكن. ذلك فإن قواعد وأصول مع العلاقات العامة تنص على وحدة هذه الأهداف في كافة المجتمعات مهما اختلفت أنظمتها، وتنحصر هذه الأهداف الموحدة بما يلي:
1 – تحقيق السمعة الحسنة للمؤسسة ) الانطباعات الجيدة عنها:
ودعم تعرف أن أي مشروع سواء كان صغيراً أم كبيراً حكومياً أم خاصاً يمتلك شخصية اعتبارية خاصة به وهذه الشخصية مماثلة تماماً لشخصية الأفراد، ويمكن الحكم عليها كما يحكم على شخصيات الأفراد، لذلك نلاحظ أن أنشطة العلاقات العامة تصب اهتمامها في كل المؤسسات إلى توجيه الانطباعات الشعورية واللاشعورية عند الجماهير تجاه هذه المنشآت لتكوين صورة حسنة وانطباعاً جيداً عن شخصيتها وسمعتها.
أن رسم هذه الصورة في أذهان الجماهير يُعتبر من أفضل المؤشرات المعبرة عن نجاح أو فشل هذه المؤسسة، وذلك لأن هذا الانطباع يمثل مقياس قدرة الإدارة على تحقيق مسؤولياتها الاجتماعية تجاه المجتمع الذي تعمل به هذه المؤسسة.
2- الترويج لمنتجات المؤسسة أو خدماتها وتنشيط المبيعات:
تلعب العلاقات العامة دوراً مساعداً ومتمماً لنشاط التسويق في الترويج عن منتجات الشركة الحالية أو التي ستنتج فيما بعد، ويظهر دور العلاقات العامة بالنسبة للمنتجات الحالية من خلال قيامها في ترويج المنتجات الهامشية ” وهي المنتجات التي تزيد تكاليف إعلانها عن الإيراد المتحصل من مبيعاتها.”
كتاب الهندسة البشرية والعلاقات العامة تأليف الأستاذ الدكتور عبد الرزاق الدليمي صفحة ٢١٠
