مميزات نظرية الاعتماد المتبادل.
١- أعطت القوة والسيطرة لوسائل الإعلام على مصادر المعلومات، بخلاف المفهوم السائد بأن وسائل الإعلام هي بحد ذاتها قوية.
٢- تلزم الأفراد ببلوغ أهدافهم الشخصية.
٣- تركز على العلاقات بين النظم ومكوناتها.
٤- تنظر إلى المجتمع باعتباره مجتمعاً مركباً من مجموعة من الأفراد
٥- قدرتها على تفسير سلوك كل جزء من تركيب هذا المجتمع على حدة المعرفة ارتباط هذه العلاقات مع بعضها البعض.
٦- اعتبرها علماء الإعلام بانها نظرية شاملة ومتكاملة للعلاقات بين وسائل الإعلام والرأي العام.
٧- تتجنب الأسئلة اليسيرة ذات العلاقة بتأثير وسائل الإعلام بالمجتمع.
٨ – تضمنها لعناصر من علم الاجتماع والنفس.
٩ – تفسيرها للعلاقات السببية بين الأنظمة المختلفة في المجتمع مما يؤدي إلى تكامل هذه الأنظمة بعضها مع بعض.
١٠ – جمعها للعناصر الرئيسة لنظرية الاستخدام والإشباع ونظرية التأثير على الرغم من أن اهتمام هذه النظرية لا يتركز على معرفة التأثير بحد ذاته وإنما في تفسير تراوح التأثير بين القوة والضعف من جانب والمباشر وغير المباشر من جانب آخر.
١١ – تقديمها لنظرة فلسفية تجمع ما بين الاهتمام بمضمون الرسائل والتأثير الذي يصيب الجمهور نتيجة لتعرض هذا المضمون.
الإعلام والسلطة – تأليف الدكتور بسام عبد الرحمن المشاقبة – صفحة ١٧١
