العمليات النفسية والإعلام الأمني
تعني العمليات النفسية (Psychological Operations)، العمليات المخطط لها لتمرير معلومات منتقاة ومؤثرات لمستمعين أجانب للتأثير على عواطفهم، ومعتقداتهم، ودوافعهم وتبريراتهم الموضوعية، وسلوكياتهم، وبشكل كبير على سلوك الحكومات الأجنبية والمنظمات، والجماعات ، والأفراد . وتهدف العمليات النفسية (Psyop) إلى إغراء، أو تعزيز الاتجاهات الأجنبية، والسلوكيات المحببة لأهداف المرسل وعند تطبيق العمليات النفسية فإنها تضعف الروح المعنوية وتخفض الفاعلة لقوى العدو وقد تؤدي إلى عدم الطاعة، وإلى اللاتعاطف عند هذه الأطراف .
وتعد العمليات النفسية جزءاً من النشاطات السياسية والاقتصادية والمعلوماتية لبلدان معلوماتية مثل الولايات المتحدة الأمريكية .
العمل الإعلامي الأمني المشكلات والحلول – مركز دراسات وبحوث جامعة نايف للعلوم الامنية – صفحة ٢٣٣
تظهر الأقوال التالية الأهمية العالية للعمليات النفسية، فيقول جيلدار ـ أن أغلى رأسمال هو رأسمال العقل والروح البشرية أما ستين فيقول ـ إن هدف حرب المعلومات هو العقل البشري خاصة العقول التي تتخذ قرارات الحرب والسلام .
والعمليات النفسية من أقدم الأسلحة المستخدمة في الحرب، العمليات النفسية (Psychop)، أو الحرب النفسية (Psywar)هي ببساطة أن تعرف كل شيء عن عدوك . تعرف معتقداته، ورغباته، وقوته، وضعفه، وانكشافاته (الثغرات) . عندما تعرف الدوافع التي تحرك خصمك تـكـون جاهزة لبدء الحرب النفسية . العمليات النفسية هي الاستخدام المخطط للاتصالات للتأثير على الاتجاه والسلوكيات البشرية، سلوكيات وعواطف، واتجاهات في الجماعات المستهدفة تدعم تحقيق الأهداف الوطنية .
أما طريقة الاتصالات فيمكن أن تتراوح بين نشر معلومات من خلال الدعاية (كلمة تنقل)، أو من خلال وسائل الإعلام .
إنها حرب العقل (AWar of Mind). الأسلحة الرئيسة فيها هي النظر (Sight)، والـصـوت (Sound) . ويمكن نشرها بالاتصالات أو الوسائل المرئية (المنشورات، والصحف، والكتب، والمجلات، والعروض). فالسلاح هنا ليس بالوسيلة التي تحمله، ولكن بالرسالة التي يحملها وكيف تؤثر في المتلقي . قال صن تزو (Sun Tuz ) : «إن الاستيلاء على جيش العدو بأكمله أفضل من تدميره، ولكي تفوز مئة مرة في مئة معركة، فإنه ليس قمة المهارة إخضاع العدو دون قتال، أنه الامتياز الأعلى (Supreme Excellence) . وبالتالي فإن من الأهمية بمكان في الحرب هو محاربة استراتيجية العدو،
العمل الإعلامي الأمني المشكلات والحلول – مركز دراسات وبحوث جامعة نايف للعلوم الامنية – صفحة ٢٣٤
تظهر الأقوال التالية الأهمية العالية للعمليات النفسية، فيقول جيلدار ـ أن أغلى رأسمال هو رأسمال العقل والروح البشرية أما ستين فيقول ـ إن هدف حرب المعلومات هو العقل البشري خاصة العقول التي تتخذ قرارات الحرب والسلام.
والعمليات النفسية من أقدم الأسلحة المستخدمة في الحرب، العمليات النفسية (Psychop)، أو الحرب النفسية (Psywar) هي ببساطة أن تعرف كل شيء عن عدوك.
تعرف معتقداته، ورغباته، وقوته، وضعفه، وانكشافاته (الثغرات).
عندما تعرف الدوافع التي تحرك خصمك تـكـون جاهزة لبدء الحرب النفسية .
العمليات النفسية هي الاستخدام المخطط للاتصالات للتأثير على الاتجاه والسلوكيات البشرية، سلوكيات وعواطف، واتجاهات في الجماعات المستهدفة تدعم تحقيق الأهداف الوطنية.
أما طريقة الاتصالات فيمكن أن تتراوح بين نشر معلومات من خلال الدعاية (كلمة تنقل)، أو من خلال وسائل الإعلام.
إنها حرب العقل (AWar of Mind) الأسلحة الرئيسة فيها هي النظر (Sight)، والـصـوت (Sound) .
ويمكن نشرها بالاتصالات أو الوسائل المرئية (المنشورات، والصحف، والكتب، والمجلات، والعروض). فالسلاح هنا ليس بالوسيلة التي تحمله، ولكن بالرسالة التي يحملها وكيف تؤثر في المتلقي .
قال صن تزو (Sun Tuz ) : «إن الاستيلاء على جيش العدو بأكمله أفضل من تدميره، ولكي تفوز مئة مرة في مئة معركة، فإنه ليس قمة المهارة إخضاع العدو دون قتال، أنه الامتياز الأعلى (Supreme Excellence) وبالتالي فإن من الأهمية بمكان في الحرب هو محاربة استراتيجية العدو،
العمل الإعلامي الأمني المشكلات والحلول – مركز دراسات وبحوث جامعة نايف للعلوم الامنية – صفحة ٢٣٥
وثانياً تخريب (Disrupt) حلفائه بالدبلوماسية والأفضل تالياً هو مهاجمة جيشه وأسوأ سياسية أن تهاجم المدن».
والأمثلة التالية تبين أهمية انتقاء الكلمات : كيف تشعر وأنت تـرى عـلـم الولايات المتحدة يرفرف؟ وما شعورك عند سماع النشيد الوطني؟ ما رأيك »ليحفظ الله الولايات المتحدة».
الصوت والموسيقى عاملان هامان في دفع العواطف إذا اقترنت بالرسالة المناسبة لقد قيل أن القلم أقوى من السيف، وذلك أن استخدم بشكل مناسب ، فإن الكلمات تدخل لإثارة طموح ودافعية الآخرين «أعطني الحرية أو الموت» « أعتذر لأن لي حياة واحدة لأعطيها لبلدي» « لا تسأل ما يمكن أن تفعله بلدك لك بل أسأل ما يمكن أن تفعله أنت لبلدك» . لقد استخدمت العمليات النفسية بكثرة في الحرب العالمية الثانية، وركز الألمان وخاصة هتلر على إظهار عدم رضا المؤيدين للجناح التقدمي اليساري واليمين من خلال تركيزه على فشل هذه الأحزاب في حل المشكلات الناجمة من الظروف المفروضة على ألمانيا، ومن ثم تقدم باسم الشيوعية الوطنية لحركة واحدة قادرة على توحيد البلاد، ومركزاً في خطاباته على الفخر والوحدة ووضع اللوم على أعداء ألمانيا.
العمل الإعلامي الأمني المشكلات والحلول – مركز دراسات وبحوث جامعة نايف للعلوم الامنية – صفحة ٢٣٥
