إدارة الإدراك النفسي
تعني إدارة الإدراك عمليات المعلومات الهادفة إلى التأثير في إدراك الآخرين بقصد التأثير على عواطفهم وتبريراتهم (السلبية)، وقراراتهـم وبالتالي أفعالهم . أنها مرتبطة بالعمليات النفسية والتي تهدف إلى التأثير
العمل الإعلامي الأمني المشكلات والحلول – مركز دراسات وبحوث جامعة نايف للعلوم الامنية – صفحة ٢٣٧
على السلوك من خلال التأثير على نفسية الفرد من خلال الخوف والرغبة والمنطق والعوامل العقلية الأخرى . وقد تكون موجهة إلى فرد أو جماعة أو مجتمع . تصل العمليات العدوانية إلى عقول المجتمع من خلال المحتوى في المجال المعلوماتي المجتمعي، والوصول إلى المجال المعلوماتي المجتمعي يكون من خلال وسائل الاتصال، وأي وسيلة اتصال يمكن أن تستغل بما في ذلك الاتصالات وجهاً لوجه، والاتصالات المطبوعة، والبث ، والشبكات . وتعني إدارة الإدراك الانتقاء الإعلامي الجيد أو الردئي للتأثير على الآخرين. ومن أمثلة وسائل الاتصال في الوصول إلى المجتمع التلفزيون، الكثير من الناس يشاهدون التلفزيون أكثر من أي وسيلة أخرى ، حيث التغطية الدولية الكبيرة للأحداث .
لقد حدد الفن وهايدي توفلر ستة أدوات الهجوم والدفاع
١ـ الاتهامات الوحشية (الصحيحة والكاذبة) (Atrocity Accusations) من مثل قصة حاضنات الأطفال الكويتيين الذين أتهم الجيش العراقي بقتلهم إبان حرب الخليج
۲ـ تضخيم الدعاية (Hyperbolic Inflation) : مثل وعود الرئيس بوش بأن حرب الخليج هي من أجل نظام عالم جديد وحرية العراق وتحرير العراق وأسلحة الدمار الشامل .
۳ـ سلاح الـدعـايـة (Propaganda Weapon) : وهي تستخدم خاصة في التحقير (Dehumanization) أو/ الشيطنة (Demonization). وكما وصف الخميني أمريكا بالشيطان الأكبر، وصف الرئيس بوش الرئيس العراقي بهتلر .
٤- الاستقطاب (Polarization)، إذا لم تكن معنا فأنت ضدنا .
العمل الإعلامي الأمني المشكلات والحلول – مركز دراسات وبحوث جامعة نايف للعلوم الامنية – صفحة ٢٣٨
٥- التنبوء بالعقاب (Divine Sanction) من مثل طلب بوش مساعدة الرب
٦- إبطال الدعاية (Meta-Propaganda) وهي الدعاية التي تبطل مفعول الدعاية المضادة . ( Toffler & Toffler) .
العمل الإعلامي الأمني المشكلات والحلول – مركز دراسات وبحوث جامعة نايف للعلوم الامنية – صفحة ٢٣٩
