أهم المعوقات التي تحول دون استخدام الصحافة وسيلة لتنمية الوعي الأمني من وجهة نظر الـقـائـم بالاتصال بالأجهزة الأمنية وكانت على النحو التالي :
١ ـ عدم وجود المحرر الوطني الذي يتمتع بالحس الأمني .
٢ ـ السعي للإثارة من قبل بعض الصحفيين لتحرير بعض موضوعات الإعلام الأمني .
٣ ـ عدم إعطاء الموضوعات الأمنية المساحة المناسبة والمكان المناسب .
٤ ـ الخوف من المساءلة القانونية .
٥ ـ عدم وضوح الرؤية .
٦ ـ سعي الصحافة إلى الإثارة وتلبية فضول القراء .
٧ـ حساسية بعض الموضوعات رغم أهميتها .
٨ ـ الخوف من استغلال برامج التوعية في إرشاد المجرم على كيفية ارتكاب الجريمة .
٩ ـ النظام (البيروقراطي) قد يؤدي إلى تعطيل أو تأخير بعض الموضوعات .
۱۰ـ مصادر المعلومات قد تعيق سرعة اتخاذ قرارات النشر .
١١ ـ الحرص على استغلال كافة وسائل الإعلام من قبل القائم بالاتصال بالأجهزة الأمنية رغم وجود سبق صحفي لصحيفة معينة .
۱۲ ـ عدم وجود عناصر متخصصة ذات خبرة في التعامل مع القضايا الأمنية الإعلامية ذات الطابع الحيوي والتي تمس المصلحة الوطنية وأمن البلاد .
۱۳ ـ تخوف الصحافة من موضوعات الإعلام الأمني، مع عدم وجود متخصصين داخل الصحف لمعالجة موضوعات الإعلام الأمني .
وهذه المعوقات تحتاج لمزيد من العناية من قبل الـقـائـم بـالاتصال ، والجهات المعنية بإدارات الإعلام الأمني، حتى يتم التغلب عليها، وهي في الواقع عقبة كبيرة يمكن تذليلها متى صدقت النوايا، وحددت الأهداف .
العمل الإعلامي الأمني المشكلات والحلول – مركز دراسات وبحوث جامعة نايف للعلوم الامنية – صفحة ٢٦
