أهداف الإعلام الأمني
إن الغاية من الإعلام الأمني تتمثل في الحاجة إلى ما يلي :
١ ـ إنماء السلوك الاجتماعي العام للاهتمام بالأمن والسكينة، ويتمثل ذلك بحملات إعلامية تهدف إلى توعية المواطنين وتبصيرهم بواجبهم حيال الأمن العام، وإرشادهم إلى أقوم السبل التي يتعين عليـهـم انتهاجها لحماية أرواحهم وأموالهم من أخطار الجريمة، وأخطار الجهل بسبل السلامة .
٢ ـ توفير المعلومات الأمنية التي تضمن للجمهور حق المعرفة فيمـا يـدور حوله من قضايا المجتمع الأمنية ذات الصلة بحياته في الحاضر والمستقبل، وربطه بقضايا المجتمع ومشكلاته، لأن حجب المعلومات الصحيحة عن الأمن والجريمـة يؤدي إلى الاعتماد على الشائعات والأقاويل الخاطئة أو المبالغ فيها بدلا عن الحقائق التي تمتلكها أجهزة الأمن، وفي ظل غياب المعلومة تنتشر الإشاعة مما يدعو المواطنين إلى اللجوء إلى وسائل الإعلام الخارجية لمعرفة ما يجري داخل مجتمعه ، وهذا الإعلام الخارجي لا يلتزم بالتأكيد بمصلحة المواطن أو الـوطـن ، بل له دوافع عدوانية يبثها عبر وسائله الإعلامية بأساليب خبيثة من خلال ما ينشره أو يذيعه من معلومات.
٣۔ تفعيل سبل الاتصال بين الأجهزة الأمنية من جانب والجـمـهـور مـن جانب آخر ليثري الروح المعنوية والمادية بكل مقومات النجاح والتفوق،
العمل الإعلامي الأمني المشكلات والحلول – مركز دراسات وبحوث جامعة نايف للعلوم الامنية – صفحة ١٦
ويدفع إلى الالتزام بالتعليمات والأنظمة التي تكفل أمن الإنسان وسلامته في شتى المجالات، ويتم ذلك وفقاً لما يلي :
تعبئة الشعور العام، وإمداده بالنافع والمفيد ليتقبل أفراد المجتمع متطلبات سلامتهم وأمنهم، وتدعـيـم روح الأخوة وبث وترسيخ مفهوم حب الوطن في نفوس الأفراد وتدعيم الاتجاهات الإيجابية لدى المواطنين.
تعديل اتجاهات متلقي الرسالة الإعلامية عن طريق برامج توعية أمنية مخططة ـ قوية وفاعلة ـ تعتمد عليها المجتمعات في مواجهة الظواهر الإجرامية والإقناع بالسلوك الأمني .
نشر المعرفة بين صفوف رجال الأمن وتزويدهم بكل جديد في مجال تخصصاتهم، وإقامة الندوات والمحاضرات وكل ما من شأنه أن يسهم في ترقية اهتماماتهم نحو الأفضل في أداء واجباتهم وخدمة مواطنيهم بكل إخلاص وأمانة .
تقديم النماذج الإنسانية الحية التي توضح كيف يمكن عودة المجرم إلى المجتمع ومساعدته في التكيف مع أفراد المجتمع، وإبراز مجالات التعاون والمساعدة له التي تجنبه العودة إلى السلوك الإجرامي
العمل الإعلامي الأمني المشكلات والحلول – مركز دراسات وبحوث جامعة نايف للعلوم الامنية – صفحة ١٧
تبصير المواطنين بواجباتهم نحو إجراءات الحماية اللازمة للأرواح والممتلكات، حتى لا يكونوا فريسة سهلة لذوي النشاط الإجرامي، كإبلاغ جمهور القراء بالأساليب والطرق والظواهر الإجرامية الجديدة التي يلجأ إليها المجرمون في جرائم النصب، والاحتيال، والسرقة، والتزييف .
تزويد المواطنين بالإرشادات التي تعينهم على الوقاية من الجريمة مثل : الإبلاغ عن الأماكن المشبوهة، أهمية غلق الأبواب المنزلية، الحرص على الممتلكات الخاصة، وعدم المجاهرة بحمل مبالغ نقدية كبيرة، لتصبح هذه من العادات التي يمارسها يومياً مما يخفض من احتمالات التعرض للجريمة .
التخويف من ارتكاب الجريمة من خلال الإعلان عـن مـبـادرات وإجراءات أمنية جديدة لتعزيز الأمن، وإيقاع الـعـقـوبـة بالمجرمين ، وإبراز أهمية دور المواطن في الحفاظ على الأمن .
تحذير الجمهور من خطورة البلاغات الكيدية، وحجب المعلومات ، والتستر على المجرمين .
العمل الإعلامي الأمني المشكلات والحلول – مركز دراسات وبحوث جامعة نايف للعلوم الامنية – صفحة ١٨
