وضعيات متنوعة وموضع اعتراض ما هي القواعد التي يضطر مسؤولو البث إلى الخضوع لها؟ ما هي أشكال عملهم؟
إنها عديدة ومتنوعة: عامة أو خاصة، محلية أو عالمية، عمومية أو محصورة في موضوعات محددة، مجانية أو مدفوعة، عادية تقليدية أو تفاعلية، هرتزية، بالكابل أو بالأقمار الصناعية… إن مثل هذا التنوع لا يشجع أية محاولة للتصنيف.
ولكن هناك ثلاثة أسئلة تمكن من تحديد المعايير التي تميز المحطات التلفزيونية عن بعضها بعضاً، ولكنها لا تساعد على تصنيف الأنظمة المطبقة عليها
١- من كان في أساس إنشاء المؤسسات التي تعرض برامج تلفزيونية على الجمهور؟ الدولة؟ أم المؤسسات الخاصة؟ أم شركات الحقوق الخاصة ذات الرساميل العامة؟ أم الروابط؟ كل الصيغ موجودة منذ بداية التلفزيون. إن الصورة المبسطة هي التي تواجه بين الاحتكارات العامة على النمط الأوروبي والمحطات الخاصة، أو الخاضعة، كما في الولايات المتحدة، إلى قوانين التنافس وحدها.
٢- من يمول هذه المؤسسات؟ الدولة؟ أم الرسم على غرار الضريبة، كما في فرنسا؟ أم المعلنون؟ أم المشاهدون أنفسهم، على شكل اشتراك، كما هو الأمر بالنسبة إلى محطة كانال+ + Canal، أو على الجلسة، بالنسبة إلى بعض الأفلام أو بعض مباريات كرة القدم؟ هنا أيضاً كل الصيغ موجودة في عدد من البلدان يرتفع باستمرار.
كتاب الميديا تأليف فرنسيس بال صفحة ٤٣
٣- بأي درجة من الحرية تتمتع المحطات لإعداد شبكة برامجها؟ ولتحديد محتوى البرامج المختلفة، سواء الخيالية أو الإعلامية، واختيار جنسية الأفلام أو الهدف من البرامج الأخرى؟
كتاب الميديا تأليف فرنسيس بال صفحة ٤٤
