وتساعد تكنولوجيا الاتصالات الدولية ووسائل الإعلام الجماهيريـة علـى تغلغل العمل الدعائي إلى عقول الملايين من البشر على امتداد الكون، والتأثير بذلك في ميولهم ومعتقداتهم والضغط من خلالها على الأجهزة المسؤولة عـن اتخاذ القرارات السياسية في العديد من دول العالم، حيث تخاطب الدولة مباشرة المجتمع السياسي الذي ينتمي إلى المجتمع الآخر، بحيث تحمله على أن يضغط أو أن يكون قوة ضاغطة على الطبقة الحاكمة في ذلك المجتمع وهذا النمـوذج يسمى الإعلام الدعائي.. ويمكننا أن نشير إلى أن هذا النمـوذج مـن خـلال الأساليب الدعائية التي يعتمدها الإعلام الغربي والذي يتحدد بالنقاط الآتية:
١- الإثارة: وهي المبالغة في استخدام التكنيك الدعائي عن طريق تعبئـة أجهزة الدعاية تعبئة حماسية عالية ذات طابع عاطفي.
۲ – الحرب النفسية: وهي شكل من أشكال الدعاية هدفه إقناع الجمهور أو الخصم بأن الخير كل الخير في التسليم والاستلام.
٣- الحملة: وهي عملية إقناع منظمة من خلال وسائل الإعلام توجه نحو الرأي العام.
٤- غسيل الدماغ: وتقوم على توجيه العمل الإنساني ضد رغبة الفـرد أو عقله.
٥- الدعوة: وتستند هذه إلى نشر فكرة معينة باستخدام الحجة والمنطـق والتفكير العلمي.
كتاب الإعلام الدبلوماسي والسياسي تأليف الدكتور مجد الهاشمي صفحة ٦٥
