إننـا نـرى أن هناك بعض الأسس التي ترجح إمكانية الإفادة من نظرية المشاركة الديمقراطية في هيكلية الإعلام العراقي، لعل أبرزها :
1- وجود تعددية اجتماعية وثقافية واضحة في المجتمع العراقي، وبالتالي فـان الجماعات والأقليات بحاجة إلى وسائل اتصال خاصـة بهـا تلبي احتياجاتها الثقافية والاجتماعية.
2- الخـوف المشروع مـن طغيـان الطـابع التجاري المحـض علـى محتـوى وسـائل الإعلام الكبيرة في المستقبل لأسباب تتعلق بتحويل هذه الوسائل المكلف.
3- التجربة الفاشلة للإعلام الحكومي المركزي وطابعه البيروقراطي المقيـد للطاقات والحريات.
4- حاجة المجتمع العراقي للاتصال الأفقـي الـواسـع بين قطاعاتـه وشـرائحه المختلفة لتعزيز روح المواطنة والوحدة الوطنية وفتح قنوات جماهيرية للحـوار بعيداً عن أي وصاية سياسية.
5- الحاجة الماسة لمشاركة المتلقين أي جمهـور وسائل الإعلام بعمليـة صـنع القرارات وتحديد السياسات الإعلامية وعدم ترك هذه المهمة للمهنيين فقط لخطورتها وتأثيرها الخطير على الرأي العام.
6- افتقار الساحة الإعلامية العراقيـة لوسائل إعلام صغيرة أو محليـة نشطة وفاعلة وذات تأثير قوي على متلقيها.
كتاب إدارة المؤسسات الإعلامية الدكتور عطا الله احمد شاكر صفحة ۲۷۰
