ثانياً: النموذج الفني – التاريخي (وسال الاتصال كامتداد للحواس ):
نظرية مارشال مكلوهان في الستينيات من القرن العشرين الذي أطلق مصطلح القرية الكونية Global Village ، ويعني قيام وسائل الاتصال الحديثة بكسر الحواجز بين شعوب العالم لتصبح الكرة الأرضية قرية صغيرة، النظرة تعكس تجارب البشر مع وسائل الاتصال وعبر التاريخ وتأثير هذه التجارب في المجتمع وثقافته.
فالاعتماد على الاتصال الشفوي الذي يسيطر على حاسة السمع. إلى أن تم اختراع الطباعة فظهرت الصحافة المطبوعة والكتاب كامتداد لحاسة البصر. فتحولت الأصوات إلى حروف وكان لها أثر في انتشار التعليم وتقليص الأميـة. وأصبحت حاسة البصر حاسة مسيطرة في حصول الناس على المعلومات، وساهم الكتاب في التعليم العام بالمجتمعات وتشكيل الثقافة وانتشار المعلومات. كما أثرت وسائل أخرى على المجتمعات البشرية كالترانزستور الذي أوجـد تصورات جديدة للبشر في أماكن نائية والتلفزيون الذي أثر على أبعاد الشعور وأنماط الإدراك.
وتقوم نظرية مكلوهان على عدة فرضيات:
الوسيلة هي الرسالة.
تقسيم وسائل الاتصال إلى ساخنة وباردة.
الوسائل الاتصالية امتداد للواقع الإنساني باستخدام الحواس.
كتاب الإعلام وإدارة الأزمات أستاذ دكتور عبد الرزاق الدليمي صفحة ٤٧
