الأسس والمرتكزات الفلسفية والتشريعات للحق في الاتصال
وضـع علمـاء الاتصال مجموعـة مـن الأسـس الـتي يرتكز عليهـا الاتصال يمكن إجمالها من خلال المحاور التالية :(1)
المرتكز الأول: الحرية : ان هذا الأمر يتعلق بفهم هذه العبارة بأصح معنى للكلمة وذلك في حدود احترام المعاملة والجماعات والأمم إلى جانب مبدأ التنوع الثقافة والسياسي، فإنه ينبغي مراعاة مسؤوليات وسائل الإعلام في الدول النامية في مجالات التنمية المختلفة وصـون الوحدة الوطنية التي تمثل إحدى العوامل الأساسية لهذه التنمية.
المرتكز الثاني: الوسائل والإمكانيات: أي الاعتراف بالواجبات آزاء الغير على مستوى الأفـراد والجماعـات والأمـم، وإلى جانـب التنـوع الثقـاف والسياسي، فانه ينبغي مراعاة مسؤولية وسائل الإعلام بالنسبة للدول
كتاب الإعلام وقضايا حقوق الإنسان دكتور بسام عبد الرحمن الجرايدة صفحة ٣٤
الناميـة بـالحقوق في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعيـة وصيانة الوحدة الوطنية.
كما انه لا يمكن للتغييران يتحقق إلا بضمان مبـادئ التعاون والتبادل وتوفر الموارد على أساس عادل حتى يمكن ممارسة هذا الحق وإلا فانه يكون فائدة للمحظوظين على حساب غيرهم، وبالتالي على حساب الديمقراطية والحرية معاً.
المرتكز الثالث : الأدوات : أي التشريعات الإعلامية الدولية الملائمة وقواعد السلوك والأخلاق والتي تحظى باحترام على الصعيد الدولي، كما يفترض أن تكون هناك هيئة دولية لضمان احترام هذه القواعد.
كتاب الإعلام وقضايا حقوق الإنسان دكتور بسام عبد الرحمن الجرايدة صفحة ٣٥
