1) تغيير العادات الصحية السيئة وتنمية الوعي الصحي والبيئي.
2) توعية الجماهير بضرورة تقديم برامج تهدف إلى ترشيد استخدام السيارات الخاصـة وتشجيع التعـاون بـيـن رفـاق العمـل والـسكن في تبادل التوصيل لتخفيف الضغط على الطرق واستهلاك الوقود وتلوث الهواء والضوضاء، كما ان التأكيد على الالتزام بـآداب المرور والقيادة المعتدلة يساهم في تخفيف التلوث وتحقيق الأمان لراكبي السيارات وللمشاة.
3) التأكيـد المستمر على أساليب النظافة العامة والخاصـة كسلاح فعـال لمحاربة الحشرات وعدم اللجوء إلى المبيدات بقدر الإمكان، ضمن عوامل التلوث التي تؤثر على الإنسان والبنات والحيوان تزايد استخدام المبيدات مما أدى إلى انتشار بعض الأمراض الصدرية والفشل الكلوي وغير ذلـك مـن الأمراض الفتاكة.
4) على وسائل الإعلام ان تقوم بعرض البيانات التفصيلية الناتجة عن آثار تلوث الهواء والماء والضوضاء على الصحة العامة للمواطنين، والعوامل المسببة لهذا التلوث، وتوسيع دائرة الحـوار حـول أساليب الوقاية من هذه الآثار وتخفيـف حدتها حتى يقتنع المواطنين بأهمية المشاركة في المحافظة على نظافة البيئة وحمايتها من التلوث.
5) ضرورة استخدام وسائل الاتصال والإعلام كسلاح فعال في مواجهة كافة صورة التخريب والإهمال والإفساد التي تصدر عن بعض الشركات والمصانع العامة أو الخاصة والتي تؤدي إلى تلويث المياه والهواء واستخدام آلات المزعجة
كتاب الإعلام وقضايا حقوق الإنسان دكتور بسام عبد الرحمن الجرايدة صفحة ١١٠
التي تزيد نسبة الضوضاء، واذا كان الكشف عن هذا الإفساد وسيلة جيدة
لمعاقبة المستهترين والمجرمين في حق البيئة فان الإشادة بالجهود الإيجابية التي تحرص على المحافظة على نقاء البيئة وحمايتها من التلوث أو التدهور ان تنال حظها من الإعلام الجماهيري.
كتاب الإعلام وقضايا حقوق الإنسان دكتور بسام عبد الرحمن الجرايدة صفحة ١١١
