1- التفاعل :
يهدف الاتصال إلى التفاعل حيث أنه لم ينشأ مـن فـراغ وإنما نشأ نتيجة. مشاركة الأشخاص مع بعضهم البعض وتفاعل الأشخاص مع بعض أو كل وسائل الاتصال الجماهير. ويتفاعـل كـل مـن المرسل والمستقبل في المجتمـع سـواء تفاعـل اقتصادي أو سياسي أو اجتماعي أو ثقافي ذات طابع علمي أو فكري أو فني أو أدبي بهدف النمـو والارتقاء والتقدم والتنمية.
٢- التشخيص :
يهدف إلى تحديد ما يحتاجه الجمهور من رسائل إعلامية سواء على المستوى الشخصي أو الجماهيري مع تشخيص نوعية الجمهور ومضمون الرسالة ومحتواهـا وحجمها ودرجة تأثيرها على المتلقين.
3- وضع الخطة :
لابد من وضع الخطة في الاتصال لكي يتلاءم مع طبيعة المحددات الأساسية للاتصال الخاصة بكل من المرسل والمخطط والمنفذ والمستقبل والرسالة ومضمونها وأهدافها وظروف إرسالها ووسائل اتصالها وظروف استقبالها والآثار المترتبة عليها وكيفيـة طـرح أساليب للعلاج والاستفادة من خطط وتجارب سابقة مع الوضع في الاعتبار ضرورة ملائمة الخطة.
4- الإنجاز:
يهدف الاتصال إلى ضرورة وضع الخطة التنفيذية للرسالة قبل اعتمادهـا كوسيلة أو أداة مقـررة لتنفيذ خطة الجهاز الإعلامـي فيقتضى بالضرورة إجـراء التجربة والدراسة الميدانية على عينة مختارة بهدف معرفة ردود الأفعال ومـدى نجـاح وسيلة الاتصال المستخدمة.
د. فاروق خالد الحسنات كتاب الاعلام والتنمية المعاصرة صفحة ٥٨
5 – المتابعة ؛
هناك عدة أساليب مستخدمة في عملية متابعة في مجال الاتصال وتتمثل في الاجتهادات الشخصية المتمثلة في الملاحظـة لمتابعـة سـير العمليـات التنفيذيـة والاجتماعات الدورية والمناقشات العامة في الاجتماعات والندوات الرسمية والمؤتمرات المحلية والعالمية والاستفتاءات السابقة والحالية لمتابعة وقياس فاعلية أهداف الاتصال وتأثيرها المختلفة في إنجاح عملية الاتصال بصفة عامة.
6- التقويم :
تهدف إلى إمـداد الإدارة العليا بالمعلومات الكاملة والدقيقـة عـن أجهـزة الاتصال مـن ناحيـة عناصرها وأنواعهـا وأشكالها ومستوياتها وأنشطتها وفنونهـا ووظائفها وخصائصها وأهدافها بهدف تقويم الرسالة الإعلامية في مجال الاتصال وذلك من خلال:
* النتائج الكميـة الـتي حققتهـا والـتي تتمثل في ارتفاع نسبة التأييد والإقبـال الجماهيري عليها.
* تزايد النشر عنها في وسائل الاتصال.
* النتائج الكيفيـة الـتي تكـشـف عـن آثـار وسيلة الاتصال المستخدمة علـى الجماهير مـن ناحيـة تعـديل أو تغيير بعـض الآراء والأفكار والسلوكيات والتصرفات والمعتقدات.
تاسعاً – محكات ومعايير إنجاح الاتصال: هناك مجموعـة مـن الـشـروط والمحكـات والمعايير الواجب توافرهـا حـتـى نضمن لعملية الاتصال نجاحها وفاعليتها وتحقيق الأهداف المرجوة منها.
1- الدقة.
2- التحديد.
3- الوضوح.
د. فاروق خالد الحسنات كتاب الاعلام والتنمية المعاصرة صفحة ٥٩
