من المعروف أن موقع العلاقات العامة في الهيكل التنظيمي أو الخارطـه التنظيمية تقرره عوامل عدة منها :
1- قناعة الإدارة العليا بمسؤوليتها التي تعتبر العلاقة العامة نوعاً من الترف لا تدرك حتمـاً دورهـا في المجتمـع مـا دامـت لا تشعر بمسؤوليتها فهي الاجتماعية
كتاب العلاقات العامة في التطبيق أستاذ دكتور عبد الرزاق الدليمي صفحة ٧٤
وعند هؤلاء ليس للعلاقات العامة مكاناً في الخارطه التنظيمية ، أما تلك المؤسسات التي تدرك مسؤوليتها الاجتماعية نحو جمهورها ومدى أهمية علاقة المؤسسة بهم ، فإنها تضع العلاقات العامة في موقع قريب من قمة الهرم لتكون قريبة للإدارة العليا ، حيث أنها بالأساس المسؤولة عن العلاقات العامة . ولكن مشاغلها أو عدم درايتها بفنون العلاقات العامة حدى بها أن تضع إلى جوارها وقريبة منها إدارة متخصصة في هذا المجال
2- حجم جمهور المؤسسـة مـن مسـتهلكين ومساهمين وزبائن ومـن جمـهورها الداخلي مما يزيد من أنشطة العلاقات العامة ويضاعف من أهميتها ويرفع مكانها في الهيكل التنظيمي قريباً من مستوى الإدارة العليا
3- وما دامت العلاقات العامة تقوم بشرح سياسات المؤسسـة للجمهور وتمـد المؤسسة بكافة التقلبات التي تطرأ في الرأي العام ، وما دامت تعمل كجهة استشارية للإدارة العليا في هذه المجالات فإن مكانها الطبيعي لا بد أن يكون قريباً من الإدارة العليا في أولويات الهيكل التنظيمي
4- ولكي تتسلح العلاقات العامة بالقوة التي تسندها وهـي تقـدم استشاراتها ووجهة نظرها لبقية الأجهزة الإدارية الأخرى في المؤسسة ولتضمـن وصـول رسالتها هذه للإدارة العليا ولتعمل تحت رعايتها ولتستمد من قوتها فهي لا بد أن تعمل تحت ظلالها وتبقى قريبة منها ومن خلال كل ذلك يجب أن تكون العلاقات العامة قريبة من الإدارة العليا في الخارطه التنظيمة
5-كما أن وجـود دائرة العلاقات العامـة في مكان قريـب مـن الإدارة العليا في الخارطه التنظيمية سيعينها على تأدية عملية التنسيق بين الوحدات الإدارية للمؤسسة في مجال العلاقات العامة
كتاب العلاقات العامة في التطبيق أستاذ دكتور عبد الرزاق الدليمي صفحة ٧٥
