لا يوجـد اتفـاق مـحـدد حـول ماهيـة عنـاصر العملية الاتصالية فمنـهم مـن يحددها بثلاثة هي المرسل والرسالة و المستلم . وحددها آخر بأربعة عناصر هي المرسل والرسالة والوسيلة والمستلم ، وأضاف إليها آخر عنصر خامسا وهو التأثير ، ويمكن أن نضيف لهذه العناصر عنصر آخر وهو البيئة التي يتم فيها الاتصال.
كتاب العلاقات العامة في التطبيق أستاذ دكتور عبد الرزاق الدليمي صفحة ١٤٥
أطراف عملية الاتصال وتقسـم وسائل الاتصال إلى ثلاثة مجموعـات هي:
أ – وسائل طباعية : وهي التي تحقق التأثير المطلوب في سلوك المستلم من خلال عدة وسائل كالمجلات والصحف والنشرات.
ب- وسائل سمعية : وهي التي تؤثر في المستلم للرسالة الإعلاميـة عـن طـريـق حاسة السمع كالمذياع والخطب والمحاضرات وغيرها ، وهذا يتطلب ان يكون إلقاء الشخص المتحدث واضحا ومفهوما وان يكون الشخص نفسـه صـادق الانفعال ومقتنعا بما يقوله
ج- وسائل مرئية : وتشمل هذه الوسائل التماثيل والرسوم والمعارض والمتاحف حيث أنها وسائل صامتة . وان تأثيرها يأتي عن طريق القدرة على تصميمها ثم وضعها في المكان المناسب لتحقيق الهدف من استخدامها.
5- الأثر EFFECT
وهو ما يظهر من ردود أفعال لدى المستقبل بعد وصول الرسالة إليـه وهـو عنصر مهم وفعال في تبلور الشكل النهائي للعملية الاتصالية.
6- البيئة الاتصالية ونقصد بها الأجواء التي تمت فيها العملية الاتصالية ابتداءا من المرسل وصولاً إلى المستقبل وهي حتماً تؤثر على شكل ومضمون وظروف الاتصال وتسهم في تحديد نتائجه سلباً وإيجاباً.
كتاب العلاقات العامة في التطبيق أستاذ دكتور عبد الرزاق الدليمي صفحة ١٤٦
