ليها لقد تعددت المحاولات لتعريف العلاقات العامة على مر السنين إلى أن أنشأت ، جمعية العلاقات العامة الأمريكية وأصدرت تعريفاً رسمياً لها إذ عرفتها على أنها ((نشاط موجه لبناء وتدعيم علاقات سليمة منتجـة بين المؤسسة وجهودها كالعملاء والمواطنين والمساهمين أو الجمهور بوجه عام بهدف تسهيل عمليـة صياغة سياستها حسب الظروف المحيطة بها وشـرح هـذه السياسـة للمجتمع )) .
وكما تم تعريف العلاقات العامـة بـ ((الجهد المخطط للتأثير في الآراء والاتجاهـات مـن خـلال أداء جيـد ومسـؤول اجتماعيـاً ، وأيضـاً اتصـال ذي اتجاهيهن من المنظمة إلى جماهيرها ومن جماهيرها إلى المنظمة “Two way
“communication
أمـا إيفـي لـي فـعـرف العلاقات العامـة مـن وجـه نظـر التعريـف المـهني المخصص ” بأنها مسؤولية كبرى تتطلب دراسة الأحوال السائدة والعمل علـى الإصلاح ثم إعلام الناس بالأمر وبهذا فإن مهمتها مزدوجـة تبـدأ بدراسـة اتجاهات الرأي العام ونصح الشركة بتغير خططها وتعديل سياستها لخدمـة الصالح العام ثم إعلام الناس بما تقوم به الشركة من أعمال تهتم وتخـدم مصالحهم ))
أما القاموس العالمي الجديد لوبستر فيعرف العلاقات العامة على النحو التالي:
أولاً- ترويج الاتصال والثقة بين شخص أو مشروع أو هيئة أو أشخاص آخرين أو جهود خاصة أو المجتمع بأكمله من خلال توزيع المعلومات التي تشرح وتفسر وتوضح نوع العلاقات المتبادلة وتقييم رد الفعل من خلال:
(أ) . درجة الفهم التي تتحقق بين الأفراد أو المنظمة أو الجهود
كتاب العلاقات العامة في التطبيق أستاذ دكتور عبد الرزاق الدليمي صفحة ٣٦
تأسيس العلاقات العامة
(ب) . تطبيق الوسائل والأساليب التي تؤدي إلى تحقيق هذه العلاقة
ثانياً-(أ) . الفن أو العلم المتعلق بخلق الفهم المتبادل والثقة . أنا رانا
(ب) . الأفراد الاستشاريين المحترمين الذين توكل إليهم هذه المهمة .
كما عرفـت جهودها بأنها (( مسؤوليات الأجهزة المختلفة في الدولـة السياسية والاقتصادية والاجتماعيـة والعسكرية وأنشطتها للحصـول علـى ثقـة جمهورها الداخلي والخارجي وتأييده وذلك بالأخبـار الصـادق والأداء النافع الناجح في جميع مجالات العمل وفقاً للتخطيط العلمي السليم حتى يصبح عملها مرشدا وهادفاً في بناء الوطن ورسم سياسته )) . كذلك فالعلاقات العامة ليست وسيلة دفاعية لجعل المؤسسة تبدو في صورة مخالفة لصورتها الحقيقية وإنما هي الجهود المستمرة من جانب الإدارة لكسب ثقة الجمهور من خلال الأعمال التي تحظى باحترامه )). ونرى أن العلاقات العامة تعني بشكل عام ((نشر المعلومات والأفكار والحقائق مشروحة ومفسره لجماهير المؤسسة ، وكذلك نقل المعلومات والآراء والحقائق مـن الجماهير إلى المؤسسة وذلك بغية الوصول إلى الانسجام والتكييف الاجتماعي بين المؤسسة والجماهير )) وكـل هـذا يؤكـد علـى أن العلاقات العامة هي جهود مبنية علـى خطـط ترمي إلى تحقيق التفـاهم المتبادل بين المؤسسة وجمهورها ويؤكد أيضاً بأن محاولات المتخصصين في مجال العلاقات العامة للبحث عن تعريف لهـا لا يعتبر من قبيل الاستمتاع بالجدل النظري أو الترف الأكاديمي بل له دواعيه ومبرراته من وجهة النظر العلمية تبعاً لتجارب كل مختص في هذا المجال الواسع مجال العلاقات العامة وعلى مختلف الأنشطة ، وبالرغم من غموض وظيفة العلاقات العامة وتعدد وظائفها تبعاً لتجارب المتخصصين إلا أن الكثير يميل إلى اعتبارها ” السفير ذو النوايا الحسنة “
كتاب العلاقات العامة في التطبيق أستاذ دكتور عبد الرزاق الدليمي صفحة ٣٧
