اعلانات كتب اعلامية

يُعد تحليل المضمون أحد الأساليب البحثية الشائعة الاستخدام في الدراسات الإعلامية التي تندرج تحت منهج المسح، وتنبع أهمية دراسات تحليل المضمون من أهمية الرسالة الإعلامية ذاتها، فهي المنتج الإعلامي الأساسي في العملية الاتصالية، وهي التي يهدف القائم بالاتصال من خلالها إلى إحداث التأثيرات المرجُوَّة. وقد ازدادت في الآونة الأخيرة الدراسات الإعلامية في مجال تحليل مضمونرسائل وسائل الاتصال، والإعلام المتنوعة مثل الصحف، والمجلات، والكتب، والنشرات، أو برامج الإذاعة، والتلفزيون، والسينما، لقياس دور القائم في الاتصال، والرسالة الاتصالية في إحداث التغيير، ومعرفة فاعليتها نظرا لما يشكله تحليل المضمون كإحدى طرق قياس الرأي العام، إذ يستخدم تحليل المضمون في معرفة مضمون رسائل وسائل الإعلام لتحديد الأهمية التي تحظى بها القضايا، والموضوعات المختلفة من خلال معرفة كم، ونوع التغطية الإعلامية. ويشكل الخطاب الإعلامي أو مضمون ما تقدمه وسائل الإعلام أحد المصادر المهمة في تكوين الأطر السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية للجمهور من خلال إحاطتهم بمجريات الأحداث في المجتمع، إذ تقوم وسائل الإعلام بدورها في تقديم المعلومات حول القضايا، والأحداث المحلية والدولية، وفقا لمعايير عملها المهنية، والأخلاقية، وهو ما يساعد الجمهور على فهم مجريات الأحداث، والقضايا البارزة، وتكوين الآراء، والاتجاهات، واتخاذ القرارات التي تتحكم في سلوكه. وأسعى في هذا الجهد إلى الإجابة عن سؤال مهم، هو ما الذي يشكله هذا الكتاب من إضافة إلى جهود الأساتذة الرواد الذين تعلمت من مؤلفاتهم الأسس المنهجية لتحليل المضمون مثل الأستاذ الدكتور محمد عبد الحميد، والأستاذ الدكتور سمير محمد حسين؟ وتتلخص الإجابة على ذلك بأن هذا الكتاب يتناول الأسس المنهجية لتحليل المضمون التي تمثل خلاصة ما توصل إليه عدد من الأساتذة الأفاضل من المتخصصين في الإعلام، كما أنه يربط بين تحليل المضمون، ونظرية تحليل الإطار الإعلامي التي تقدم تفسيرا عمليا منتظمـا لكيفيـة حدوث التأثيرات المعرفية، والوجدانية لوسائل الإعلام على الجمهور بمختلف فئاتـه، وخصائصـه، إذ تمكن هذه النظرية الباحثين من قياس المحتوى غير الظاهر للرسائل الإعلامية التي تبثها وسائل الإعلام،وهو يمـيز نظرية تحليل الإطار الإعلامي عن منهجية تحليل المضمون التقليدية، ويعتبر أسلوب القياس هذا أن التأطير يقدم وصفاً للعملية التي يدرك بها الفرد المعلومات المقدمة، وينظمها وفقاً لإطاره المرجعي، ورؤيته للعالم المحيط، ويعتبر التغيير الأساسي في أبحاث الأطر هو تحول هذه الأبحاث من اعتبار الأطر أداة لتحليل المضمون فقط إلى اعتبارها نموذجاً يرشد الباحثين إلى المنهج، والنتائج الخاصة بأي نظام عمل، فضلا عن ذلك فإن الكتاب يتضمن ثلاثة بحوث للمؤلف منشورة في مجلات علمية محكمة عن تحليل المضمون، وتحليل الإطار الإعلامي، لعلها تشكل نماذج تساعد الباحثين للاسترشاد بها في بحوثهم. وينقسم هذا الكتاب إلى خمسة فصول هي: ·الفصل الأول: ويتضمن مفهوم تحليل المضمون، والخطوات المنهجية، ووحدات التحليل، وفئاته واختبارات مستوى الثبات وصدق التحليل ومفهوم التحليل الكمي والكيفي وتحليل المضمون المقارن. ·الفصل الثاني: ويتناول نظرية تحليل الإطار الإعلامي، ومفهوم الأطر الإعلامية وأنواعها، وعناصرها وسماتها وأهدافها ووظائفها، والعوامل المؤثرة في بناء الأطر الإعلامية، ونماذج الأطر الإعلامية التفسيرية. ·الفصل الثالث: ويتضمن دراسة تحليلية، لأطر تقديم ثورات “الربيع العربي” في الصحافة الإلكترونية التركية، وهي دراسة تحليلية لمضمون صحف ملِيَّتْMilliyet اليسارية، وحُريّتْ Hürriyetاليمينية العلمانية، وزمان Zaman الإسلامية، خلال عام 2013. ·الفصل الرابع: ويتناول دور الصحافة الأردنية في مكافحة التدخينوهي دراسة تحليلية لأطر التغطية الإعلامية في صحف الرأي والدستور والعرب اليوم خلال عام 2015. ·الفصل الخامس: ويتناول اتجاهات الصحافة التركية إزاء العراق بعد الاحتلال الأمريكي البريطاني، وهي دراسة تحليلية للمقالات الافتتاحية في صحف ملِيَّتْMilliyet وحُريّتْ Hürriyetومللي غازيته Milli Gazette خلال عام 2003. ويتضمن الكتاب ملاحق متعددة لنماذج من استمارة تحليل المضمون، وكشاف فئات التحليل.

الكتاب الذي صدرت الطبعة الاولى منه عام 2012، يقع في 408 صفحة من القطع الكبير، ويتعرض من خلال فصوله الاثنين والعشرين لأهم عناصر صناعة الخبر في الاعلام، مُعرّفا اولا ماهية الخبر وكيفية تطوره في وسائل الاعلام المختلفة بدءا من الصحيفة ومراحل تطورها الى اختراع الطباعة ثم تأسيس الاذاعة والتلفزيون مرورا بوسائل الاتصالات الحديثة في عصرنا الحالي، عصر التكنولوجيا الرقمية. وفي كل فصل، يتناول المؤلف الاستاذ الدكتور عبد الرزاق الدليمي زاوية من الخبر بالتأريخ والتحليل والتفسير والتعليق بما يمكن ان ينعكس على موضوع الكتاب”الخبر” في المستقبل. ونبدأ من الفصل الاول وهو بعنوان مفهوم الخبر، حيث يُعرّف المؤلف مفهوم الخبر وماهية الصحافة مرورا باختراع الطباعة وظهور المجلات، وانواع الخبر الصحفي، والمفهوم الغربي والعربي للخبر، والفرق بين النبأ والخبر. كما يُعرّف المؤلف القيمة الاخبارية والعناصر المحددة لها والفرق بين النبأ والخبر. وحين يصل الاستاذ الدكتور الدليمي الى الفصل الثاني، يحلل عناصر الأخبار ومصادرها ومكونات الخبر وصفاته، والفرق بين الخبر الصحفي والتقرير الصحفي. ثم يعرض بالتفصيل لمصادر الاخبار وهي عشرة مصادر اساسية. ولا ينسى المؤلف قبل ذلك ان يذكر في كتابه معايير وعناصر الخبر لدى عدد من ابرز المهتمين بالصحافة مثل كوهين وبونك وولتر ليبمان، قبل ان ينتقل الى العناصر الاساسية المعتمدة في صحافة العالم الثالث ويمربالتحليلات الاخبارية والثقافة الجماهيرية. ان قواعد واسس الاخبار موضوع هام في صناعة الخبر الجيد. وهنا يحلل الاستاذ الدكتور عبد الرزاق الدليمي، مؤلف كتاب “الخبر في وسائل الاعلام” في الفصل الثالث، المباديء الصحفية وقواعد واسس صناعة الاخبار مبينا انواع المحررين والقوالب الفنية الاساسية لكتابة الاخبار الصحفية وفي تحريرها، مميزا بين الالتزام والاثارة في الصحافة، دون اغفال مواصفات الخبر الناجح والمراسل الناجح.

البروباغاندا في القرن الحادي والعشرين

(الفنون والوسائل والاساليب والتوظيف)

تاليف الاستاذ الدكتور عبدالرزاق الدليمي

استاذ الدعاية الاعلامية في كلية الاعلام جامعة البترا الاردنية

الناشر دار الابتكار عمان الاردن /2018

نعني بالبروباغندافي كتابنا هذا نشر المعلومات بطريقة موجهة أحادية المنظور وتوجيه مجموعة مركزة من الرسائل بهدف التأثير على آراء أو سلوك أكبر عدد من الأشخاص. وهي مضادة للموضوعية في تقديم المعلومات ، وتعتمد البروباغندا على تقديم معلومات منقوصة

 وهذا مايجعلها مختلفة عن استمالة الاشخاص لاقناعهم بفكرة معينة كما تعد البروباغندا من احد اشكال التواصل التي تسعى نحو تشكيل ردود فعلٍ تعمل على نشر النوايا التي يرغب بنشرها الشخص الذي يقوم بالحملة البروباغندية.   أما بالنسبة لاستمالة الاشخاص لإقناعهم بفكرة معينة ، فهي عبارة عن محاولات تتميز بكونها تفاعلية تهدف لاشباع وتحقيق حاجات الشخص الذي يستميل الاشخاص لاقناعهم واشباع حاجات الاشخاص الذين يتم استمالتهم لاقناعهم.  يعمل نموذج البروباغندا على تصوير كيفيةالامكان دمج كلٌ من عناصرٍ التواصل الاعلامية وعناصر التواصل التي تعمل على استمالة الاشخاص لاقناعهم لتشكيل نموذجٍ بروباغندي. بالتالي ، يجب ان ندرك ان البروباغندا تختلف عن غيرها بكونها نوع ٌ خاص من انواع التواصل.  لقد تم الاشارة لمراجعٍ تُعنى بنظريات سابقة تدور حول فن البلاغة والخطابة، وتبين هذه المراجع انه قد تم التطرق للبروباغندا بشكلٍ نظري وممنهج في الفترة الزمنية التي تسبق القرن العشرين. كما أنه من الممكن ان تتأثر البروباغندا بالتغير الذي قد يطرأ على الاراء والسلوك.Advertis